السبت، 6 يوليو 2013

اضطراب الهويه الجنسيه GID

اضطراب يصيب الجنين فى الدماغ فى الجزء الخاص بتعريف الشخص لهويته الجنسيه فنجد طفل بجسم بنت وكرموسومات وهرمونات انثويه لكنه يحب ملابس الاولاد ويلعب العاب اولاد بل نجدها تتصرف على انها ولد وهذا ما يسمى باضطراب الهويه الجنسيه فى الطفوله ثم نجد بعد البلوغ الامر اكثر تعقيدا فالانثى تحمل جسد اعضاء تناسليه انثويه وهرمونات انوثه لكنها على يقين انها رجل وميولها العاطفيه والجنسيه تتجه للنساء وترى ان هذا من الطبيعى فالانفصام بين الجسد والروح جعل الانعزال عن الدنيا ومن ثم التفكير فى الانتحار ان لم تتخلص من هذا الجسد بعمليه التصحيح فالامر هنا لا يتعلق بحب انشطه الجنس الاخر ولا الاهتمام بازيائهم لكنه احساس بعدم انتماء لهذا الجسد وعدم الارتياح فيه وحاجه ملحه لتصحيح الجنس بالعمليه رغم شدة خطورتها وصعوبتها ورغم معرفه الشخص ان الهرمونات التى تدخل ضمن مراحل العلاج قد تعرضه لمرض خبيث ( سرطان ) الا انه يتمسك بالعمليه . الى جانب ما يعانيه من عدم تفهم المجتمع لحقيقه مرضه واتهام البعض لهم بالانحراف والشذوذ وتعرضه للسخريه
اما عن اسباب المرض :
فالطب اكتشف انه عيب خلقى المخ . كان فى السابق يعتبر مرض من الامراض النفسيه
اسباب قد تكون مهيأه للمرض ...
1- تشجيع الوالدين أو صمتهم أو حتى عدم اكتراثهم بسلوكيات الطفل الجنسية مما يؤدي إلى وصول رسالة للطفل مباركتهم لهذا الدور ورضاهم عنه حتى يتمكن ويتأصل فيه شعور الانتماء للجنس الآخر
2- غياب المثل الجيد لمظاهر الرجولة أو الأنوثة حتى يجعله يتعلم ولو نظرياً ما يفعله ويشعر به الذكور أو الإناث في شتى المواقف والأحوال وتغرس فيه المشاعر المرتبطة بجنسه. وتقول النظريات التحليلية أن توحد الطفل مع والده من الجنس الآخر قد يؤثر في ميوله وتكوين هويته. فالولد اللصيق بأمه بشكل كبير وقد ينمو ليصبح أنثوي الهوية أو الميول والعكس بالنسبة للأنثى
3- الأذى الجسدي أو الجنسي الذي يقع على الطفل في سن مبكرة قد يجعله يحلم باختفاء هذا الأذى وزواله لو تحول للجنس الآخر مما يؤثر على تطور هويته
4- وجود ملامح أنثوية لدى الأطفال الذكور قد يجلب لهم التعليقات والتحرشات التي تؤدي لانحراف هويتهم وكذلك مظاهر الخشونة بالنسبة للإناث
الــــــعـــــلاج :
بعد الخضوع لفتره معالجه نفسيه يتم خلالها تحديد ان كان بالفعل مريض اضطراب هويه جنسيه فلابد له من اجراء عمليه تصحيح جنسى من اجل ان يعيش حياه طبيعيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق